Hello!

I recently did an interview about new book “Masks” with Lebanese journalist Mrs. Hala Elmurr.

ي مجتمعات يُجبر فيها الفرد على لباس أقنعة تخفي حقيقة حياته على جميع الصعد، إن كان عاطفيا، جسديا أو حتّى

من ناحية الميول الجنسية، وكل ما يعرف بالمحرّمات.

جاءت الكاتبة ​ناتالي رستوكيان​ وطرحت كتاب “​الأقنعة​”، الّذي استغرقت كتابته سنتين ونصف السنة، عالجت فيه كل هذه الأمور من قصص جمعت بين الخيال والواقع.

إليكم المقابلة الشيّقة التي أجريت مع ناتالي حول كتابها هذا:

أخبرينا أكثر عن كتابك

في بادئ الأمر لم أكن أمتلك الجرأة لكي أكتب، لأنّني أردت أن أتكلّم عن ما وراء الكواليس في الشرق الأوسط، عن المرأة وعن الـ “تابوز” التي نعاني منها، وكيف ينظر الغرب إلينا كشرقيين.

الكتاب يتكلّم حول كيف نرتدي العديد من الأقنعة، ولسوء الحظ الأجواء الاجتماعية والدينية تجبرنا على ذلك لكي يتم إرضاء الجميع.

يضم الكتاب 13 فصلا مع أكثر من 20 شخصية ، والفتاة “أنّا” التي تتخلّى عن  تربيتها وتقاليدها لكي تصل إلى القمة تتكلّم من خلاله عن حلمها بالشهرة. كما يتضمن الكتاب القليل من الخيال، بالإضافة إلى أن هناك فصل بأكمله يتكلّم عن مثليي الجنس.

ما السر الّذي دفعك إلى طرح هذا الموضوع؟

أنا حاليا مقيمة في كندا، ولكن مع الخبرة في العمل التلفزيوني لـ 16 سنة، لاحظت كم هناك ظلم للمرأة الشرقية، وشعرت أنّه يجب على الغرب أن يأخذ فكرة عن هذه المرأة كيف تعيش وماذا يحصل في حياتها.

الكتاب كان في البداية 600 صفحة ومن ثمّ اختصرنا منه لكي يصل إلى 300 صفحة.

كيف ربطت بين المحرّمات وموضوع المرأة؟

الجميع يرى المرأة الشرقية تلك المرأة الجميلة المرتبة التي تظهر على الشاشة كالمشاهير، كلنا يجب أن نخلع هذه الأقنعة.

هل سيتم تقبّل الأمور في حال تمت إزالة الأقنعة؟

“نحن الّذين نغيّر المجتمع لأنّنا نحن المجتمع”.

هل تمّ طرح الكتاب في لبنان؟

كلاّ لم يتم طرح الكتاب في الأسواق اللبنانية بعد، ولكن في القريب العاجل سأقوم بذلك.

لماذا لجأت إلى اللغة الإنجليزية بدلا من العربية؟

لأنّني في كتابي هذا أنا أكتب للغرب لكي يعلموا من نحن في الشرق وليس العكس.

كيف طرحت موضوع المثليين؟

هناك فتاة شهيرة في العشرينيات من عمرها، تتعرّف على مصمّم أزياء يعمل خبير تجميل ويكونا مثليان، ومن هنا تنطلق الأحداث.

برأيك لماذا نربط دائما هاتين المهنتين بالمثلية الجنسية، وكأنّك عكست صورة المجتمع في هذا الإطار؟

انا أحببت من خلال هذا الشيء أن أضيء على أن الفن وعطاء الإنسان لا يرتبطان بحياته الجنسية. وأنا تكلّمت عن شخصيات مستوحاة من حياتي اليومية. ومن خلال هذا الكتاب أردت أن أوصل صوت هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون أقنعة خوفا من المجتمع، على عكس ما يحصل في كندا.

ما هي كلمتك الأخيرة؟

نحن لا يجب أن نخاف، وكل شخص لديه رسالة يجب أن يوصلها من دون الاختباء وراء الأقنعة. وأنا واحدة من الأشخاص الّذين اختبأوا وراء قناع بسبب المجتمع، ولكن عندما أحببت شخصا خلعت هذا القناع.